جودجي شخص واحد في القاهرة يؤدي عملين يقوم بهما عادةً استوديوهان، ويؤديهما بترتيب له معنى.
بدأت عام ٢٠١٩ ببناء مواقع ووردبريس لشركات مصرية، وقضيت أول سنتين أفعل ما يفعله معظم المطورين: آخذ تصميماً صنعه شخص آخر، ثم أكتشف عند التنفيذ أنه غير قابل للبناء. الخطوط بلا مقياس. والعربية فكرة لاحقة. وتخطيط الجوال غير موجود أصلاً.
فتعلّمت النصف الآخر. الآن تُصنع الهوية والمتجر على يد الشخص نفسه في الأسابيع نفسها، ما يعني أن الشعار رُسم وأنا أعرف أنه سيظهر بحجم ٣٢ بكسل في ترويسة، وأن صفحة المنتج صُممت وأنا أعرف كيف يبدو التغليف.
الهوية هي النصف الذي أهتم به أكثر، وهي النصف الذي أبني الاستوديو باتجاهه. التطوير هو ما يموّل هذا التعلّم، وهو أيضاً ما يُبقي التصميم صادقاً — فالهوية التي صمدت أمام صفحة دفع حقيقية شيء آخر تماماً عن هوية صمدت أمام ملف PDF فقط.
٠١ — كيف أعمل
٠١
عكسُ تخطيطٍ إنجليزي إلى العربية هو أكثر ما أُستأجَر لإصلاحه على الإطلاق. العربية هي من تضبط أطوال الأسطر والتباعد والنصوص؛ والإنجليزية تُشتق منها بنظافة، والعكس لا ينجح أبداً.
٠٢
ليس هدفاً بل قيداً. هو ما يحدد الأدوات قبل أن يُصمَّم أي شيء، وهو سبب خلوّ أعمال هذا الاستوديو من أي أداة بناء صفحات.
٠٣
عشرة خيارات طريقة لتحميل العميل عبء القرار. ستحصل على اثنين، كلٌّ منهما معروض في تطبيق حقيقي، وحين يُختار أحدهما لا أعرض عليك الآخر مرة أخرى.
٠٤
كل مشروع يبدأ بقراءة مكتوبة لما يكلّفك مبيعات فعلاً. وأحياناً تقول إن الموقع بخير وإن الزيارات هي المشكلة. وتحتفظ بالوثيقة في كل الأحوال.
٠٥
الملفات المصدرية وكود القالب وأي رخصة خط باسمك. بلا ارتباط باستضافة، وبلا رسوم شهرية لتستمر في استخدام شعارك.
أعمل من القاهرة، بالعربية والإنجليزية، مع عملاء في مصر والسعودية والإمارات.